قصة نجاحي الكاملة مع Target Pro for Training and Consulting
قبل سنة ونص تقريباً، كنت واصل لمرحلة انسداد شغف تام في دوامي. كل يوم نفس الروتين، أصحى الصبح وأسوي نفس المهام، وحاس إن مهاراتي واقفه والسوق قاعد يطير من حولي. كنت طموح وأبي أكبر، بس ما كان عندي الأدوات الاستراتيجية اللي تخلي الإدارة تشوفني كشخص جاهز للمناصب القيادية.
في لحظة صراحة مع نفسي، قلت: يا إما إني أستثمر في نفسي صح، أو بأظل مكتوف الأيدي في مكاني سنوات. بدأت رحلة بحث طويلة عن مركز تدريب ما يعطيني مجرد "شهادة "، بل يعطيني خبرة صدق استفيد منها. وبعد مشاورات وتوصيات كثيرة، قررت أسجل في برنامج Mini MBA عند مركز تارجت برو للتدريب والاستشارات.
ومن أول يوم، أدركت إن المكان مختلف تماماً
تطبيق عملي من قلب السوق: المحاضرات ما كانت مجرد كلام نظري وحفظ، كانت كلها ورش عمل ونقاشات حية. كنا نمسك حالات واقعية لشركات، ونحلل مشاكلها الاستراتيجية والمالية، ونطلع بحلول ونخطط تحت إشراف مدربين فاهمين السوق وعاصروا التحديات بنفسهم. اهتمام وتوجيه شخصي تحس إنك في بيئة حرصها عليك عالي جداً. المدربين وفريق تارجت برو ما يتعاملون معك كـ "رقم في القاعة"، بالعكس كان في توجيه فردي ومتابعة عشان يربطون اللي نتعلمه بطبيعة شغل كل واحد فينا.
خلال فترة البرنامج، حسيت بعقليتي وتفكيري يختلفون. صرت أفهم لغة الإدارة العليا، وأعرف كيف تتأخذ القرارات الاستراتيجية وكيف تدار الأزمات والتسويق.
والنتيجة؟ بعد ما خلصت البرنامج ( الماجستير التنفيذي لإدارة الشركات والأعمال)، طبقت خطة تطوير جديدة في قسمي بناءً على اللي أخذته في مع تارجت برو. الفرق كان واضح للكل، والإدارة لاحظت طريقة معالجتي للمشاريع والتغيير اللي سويته، ولله الحمد والمنة، جاني العرض اللي كنت أحلم فيه وترقيت لمنصب إداري أعلى بمزايا أفضل.
تجربتي مع تارجت برو ما كانت دورة عابرة ، كانت الاستثمار الأفضل في حياتي ونقطة التحول الحقيقية. لكل شخص جاد يبي يختصر سنوات في مساره المهني ويفرق عن غيره، تارجت برو هو وجهتك الأولى بدون تردد.
